البغدادي
41
خزانة الأدب
والنفنف : بنونين كجعفر : المهوى بين جبلين وصقع الجبل الذي كأنه جدار مبني مستوٍ والنفناف بمعناه جعل وصفاً له بمعنى الصعب والشديد . وقوله في مثل مهوى بدل من قوله في النفنف . والمهوى ومثله المهواة بمعنى المسقط : اسم مكان من هوى بالفتح يهوي بالكسر هوياً بضم الهاء وكسر الواو وتشديد الياء ويقال لما بين الجبلين ) ونحوه أيضاً مهوى والهوة بضم الهاء وتشديد الواو : الوهدة العميقة . والوصاف بفتح الواو وتشديد الصاد المهملة : رجل من سادات العرب اسمه مالك بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبيعة بن عجل بن لجيم وسمي الوصاف لحديث له قال أبو محمد الأعرابي : هوة الوصاف في شعر رؤبة . دحل بالحزن لبني الوصاف من بني عجل وهوة الوصاف مثل في العرب يستعملونه في الدعاء على الإنسان يقال كبه الله في هوة ابن الوصاف : وقولك فاعل أقحمني . وأقوالا : جمع قول بمعنى المقول . والتحلاف بفتح التاء : مصدر بمعنى الحلف يقول : إن أقوالك الكاذبة المؤكدة بالأيمان الباطلة غرتني حتى أوقعتني بالشدائد والمهالك . وقوله : فيه أي في قولك أو في في العباب : وازدهفه : استخفه وفيه ازدهاف أي : استعجال وتقحم زاد في القاموس : وتزيد في الكلام يريد أن كلامه يستخف العقول . وأي هذه الدالة على معنى الكمال وإذا وقعت بعد النكرة كانت صفة لها وبعد المعرفة كانت حالاً منها لكنها نصبت هنا على المصدرية ويجوز رفعها على الوصفية وما زائدة . والله مبتدأ والظرف خبره . والأضعاف أعضاء الجسد جمع ضعف بالكسر أي : إن الله عالم بما في الضمائر ولا يخفى عليه ما تضمره لي . والسبب في عتاب رؤبة أباه : ما رواه الأصمعي قال : قال رؤبة : خرجت مع أبي نريد سليمان بن عبد الملك فلما سرنا بعض الطريق قال لي : أبوك راجز